وظائف إدارية وتقنية في الشركة الوطنية للإسكان بالرياض
فرص عمل متميزة في الشركة الوطنية للإسكان
تفتح الشركة الوطنية للإسكان أبوابها أمام الكفاءات الوطنية من خلال الإعلان عن خمس وظائف شاغرة في مجالات إدارية وتقنية متقدمة، وذلك للعمل داخل مقرها الرئيسي بالعاصمة الرياض. تهدف هذه الفرص إلى تعزيز فرق العمل المتخصصة في التطوير المؤسسي وتأمين البنية التقنية لمشاريع الإسكان الوطنية الكبرى التي تساهم في تحقيق أهداف رؤية المملكة.
المسميات الوظيفية المطلوبة
- مدير عام التطوير والعمليات: يتولى قيادة استراتيجيات التوسع وتحسين العمليات التشغيلية اليومية، بالإضافة إلى تنسيق الجهود بين الإدارات المختلفة لضمان جودة التسليم ورفع الكفاءة.
- مسؤول دعم الأعمال: يقوم بتقديم الدعم الإداري والتنظيمي للفرق التنفيذية، مع التركيز على إعداد التقارير ومتابعة مؤشرات الأداء وتنظيم الاجتماعات الاستراتيجية.
- أخصائي أول حوادث الأمن السيبراني: يتولى الاستجابة السريعة للحوادث الأمنية، إجراء التحقيقات الرقمية، وتطوير خطط الاستجابة والوقاية المستقبلية.
- مدير هندسة الأمن السيبراني: يشرف على تصميم وتنفيذ البنى التحتية الآمنة، ويضع السياسات الهندسية لحماية الأنظمة والشبكات من التهديدات المتطورة.
- مشرف مكتب خدمة العملاء: يدير فريق الدعم الفني، يضمن جودة الخدمة المقدمة للمستفيدين، ويطور إجراءات التعامل مع الاستفسارات والشكاوى بكفاءة عالية.
التخصصات الأكاديمية المطلوبة
يشترط أن يكون المتقدم حاصلاً على درجة البكالوريوس أو أعلى في أحد التخصصات التالية: إدارة الأعمال، علوم الحاسب الآلي، نظم المعلومات الإدارية، تقنية المعلومات، الأمن السيبراني، هندسة البرمجيات، أو الهندسة بفروعها المختلفة. كما يمكن قبول التخصصات المعادلة التي تثبت ارتباطها المباشر بطبيعة الوظائف المعلنة.
الشروط العامة للتقديم
يجب أن يكون المتقدم سعودي الجنسية، ويمتلك خبرة عملية سابقة في نفس مجال التخصص. تمنح الأولوية لمن لديهم سجل مهني ناجح في بيئات عمل حكومية أو شبه حكومية، مع القدرة على العمل ضمن فرق متعددة التخصصات.
نبذة عن الشركة ودورها الاستراتيجي
تأسست الشركة الوطنية للإسكان بموجب أمر ملكي في عام 2016 كذراع استثماري لوزارة الإسكان، ثم انتقلت ملكيتها بالكامل للدولة في عام 2020. تساهم الشركة بشكل محوري في تطوير مشاريع الإسكان الوطنية وتعزيز الاستثمارات المحلية بما يتوافق مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، مما يجعلها بيئة عمل مثالية للباحثين عن الاستقرار المهني والمساهمة في مشاريع وطنية كبرى.