فرص عمل متنوعة في جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية بمكة المكرمة
فرص عمل متميزة في جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية
تفتح جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية أبوابها لاستقبال الكفاءات الوطنية والدولية من خلال الإعلان عن عشرين منصباً وظيفياً متنوعاً يستهدف حملة المؤهلات الجامعية وما فوقها في مجالات الإدارة والمال والتقنية، وذلك للعمل داخل حرم الجامعة بمدينة مكة المكرمة. توفر هذه الفرص بيئة عمل بحثية متقدمة تجمع بين الابتكار والتطبيق العملي في أحد أبرز المراكز العلمية بالمملكة.
المسؤوليات الوظيفية الرئيسية
يتولى شاغلو المناصب الإدارية مثل مدير العقود التجارية وتسليم المشاريع الإشراف على صياغة الاتفاقيات وضمان تنفيذ المشاريع وفق الجداول الزمنية والميزانيات المحددة، بينما يقوم مهندس تكامل الأنظمة بتصميم حلول تقنية متكاملة تربط بين مختلف المنصات الرقمية. أما مدير خدمات الأعمال فيشرف على تحسين العمليات التشغيلية وتعزيز كفاءة الفرق، في حين يركز أخصائي تطوير الأعمال على بناء علاقات استراتيجية مع الشركاء واستقطاب فرص جديدة. يتولى قائد فريق الدعم التقني إدارة فرق الدعم وحل المشكلات اليومية، بينما يقوم محلل حوسبة المستخدم النهائي بتحليل احتياجات المستخدمين وتقديم حلول تقنية فعالة.
تشمل المهام الفنية أيضاً صيانة معدات المختبرات وتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة، بالإضافة إلى إدارة مراكز البيانات وضمان السلامة الإشعاعية وتشغيل أنظمة الحوسبة عالية الأداء. يعمل الفريق على دعم البحوث العلمية من خلال توفير بنية تحتية تقنية متطورة تساهم في تسريع الاكتشافات وتحقيق أهداف الجامعة البحثية.
التخصصات الأكاديمية المطلوبة
يشترط في المتقدمين الحصول على درجة البكالوريوس أو أعلى في أحد التخصصات التالية: إدارة الأعمال، إدارة المشاريع، التسويق، التجارة، المالية، المحاسبة، الإلكترونيات، مسح الكميات، العلوم، علوم البيانات، علوم الحاسب، العلوم الحسابية، الذكاء الاصطناعي، نظم المعلومات، تقنية المعلومات، هندسة البرمجيات، هندسة الإلكترونيات، الهندسة الكهربائية، أو الهندسة بشكل عام، أو ما يعادلهم من التخصصات المعتمدة.
بيئة العمل والمزايا
توفر الجامعة بيئة عمل محفزة تجمع بين البحث العلمي والتطبيق العملي، مع التركيز على التطوير المهني المستمر والتعاون مع خبراء عالميين. يتمتع الموظفون بفرص المشاركة في مشاريع بحثية متقدمة تساهم في خدمة المجتمع وتعزيز مكانة المملكة في مجالات العلوم والتقنية.