برنامج شراكة النسخة السابعة لتطوير حديثي التخرج
برنامج شراكة لتطوير الكفاءات الوطنية
تفتح الشركة السعودية لشراكات المياه أبوابها أمام خريجي الجامعات الجدد من خلال برنامج تدريبي متكامل يهدف إلى بناء جيل من المتخصصين القادرين على المساهمة بفعالية في قطاع المياه والبنية التحتية.
يركز البرنامج على تقديم خبرات عملية مباشرة في بيئة مهنية متقدمة حيث يتعرف المشاركون على أحدث التقنيات والممارسات المستخدمة في إدارة مشاريع المياه والخدمات المرتبطة بها. تشمل المهام اليومية للمتدربين المشاركة في ورش عمل متخصصة وتحليل بيانات وإعداد تقارير فنية وتطبيق مفاهيم قانونية ومالية على حالات واقعية من مشاريع الشركة.
يتم توزيع المتدربين على أقسام متعددة حسب تخصصاتهم بحيث يعمل مهندسو المستقبل على دراسة تصاميم محطات المعالجة وشبكات التوزيع بينما يتعمق المتخصصون في القانون في صياغة العقود ومراجعة اللوائح التنظيمية. أما المتدربون في المالية والاقتصاد فيشاركون في إعداد الميزانيات وتحليل الجدوى الاقتصادية للمشاريع الكبرى.
يوفر البرنامج جلسات إرشادية فردية مع خبراء في المجال بالإضافة إلى فرص للحصول على شهادات مهنية معتمدة دولياً. ويمنح كل مشارك مكافأة شهرية تغطي احتياجاته خلال فترة التدريب التي تمتد لاثني عشر أسبوعاً متواصلة. بعد الانتهاء يحصل المتدربون على استشارات مهنية مستمرة تساعدهم في الانطلاق نحو سوق العمل في كافة القطاعات الحكومية والخاصة.
تشمل المزايا الأخرى تطوير مهارات القيادة والتواصل والعمل الجماعي من خلال مشاريع جماعية حقيقية تعكس التحديات اليومية في صناعة المياه. ويتم تقييم أداء المشاركين بشكل دوري لضمان تحقيق أقصى استفادة ممكنة من التجربة التدريبية.
يستهدف البرنامج خريجي درجة البكالوريوس والماجستير في تخصصات الهندسة المتنوعة والقانون والمالية والاقتصاد. ولا يشترط وجود خبرة سابقة حيث يركز على تأهيل المشاركين من الصفر وبناء قدراتهم الأساسية والمتقدمة.
يبدأ البرنامج في شهر أغسطس من عام 2026 ويستمر لمدة ثلاثة أشهر كاملة يتلقى خلالها المتدربون تدريباً مكثفاً يجمع بين الجانب النظري والتطبيق العملي في مشاريع حقيقية للشركة.
تهدف الشركة من خلال هذه المبادرة إلى رفع مستوى الكفاءات الوطنية وتمكينها من المنافسة في سوق العمل المحلي والإقليمي مع التركيز على الاستدامة والابتكار في إدارة موارد المياه.
يتميز البرنامج بمنهجية تدريبية حديثة تعتمد على التعلم التفاعلي والمحاكاة الواقعية للسيناريوهات المهنية مما يساعد المتدربين على اكتساب الثقة والقدرة على اتخاذ القرارات المهنية السليمة منذ اليوم الأول لانضمامهم إلى سوق العمل.